لا أذكر متي سمعتها لأول مرة لكنني أتذكر تماماً الحلاق العجوز في حارتنا الذي كان يقول أن لها صوت الألماس حين يتكسر. مازال هذا التشبيه البليغ يرن في رأسي على الرغم من أنني لغاية الآن لم أسمع صوت الألماس حين يتكسر- ينبغي لي أن أرى الألماس أولاً.
أسمهان صاحبة أكبر صوت في تاريخ الغناء العربي من حيث الخامة، فمساحة الصوت ورنينه الخاص وقدرته على التطبع لاتضاهى. مساحة صوت أسمهان تمتد إلى أكثر من ديوانين، أي ما يوازي أكثر من خمس عشرة درجة على السلم الموسيقي، كما أن لصوتها ميزة التطويع والتطبع مما جعلها قادرة على أداء الغناء الأوبرالي "صوت الرأس" والغناء الشرقي لنوتات الوسط والقرارات "صوت الصدر"، أما بالنسبة للرنين فلا نقول إلا أنه يمكن لأي مستمع بسيط تمييز صوت أسمهان عن صوت أي مطربة أخرى.
أسمهان صاحبة أكبر صوت في تاريخ الغناء العربي من حيث الخامة، فمساحة الصوت ورنينه الخاص وقدرته على التطبع لاتضاهى. مساحة صوت أسمهان تمتد إلى أكثر من ديوانين، أي ما يوازي أكثر من خمس عشرة درجة على السلم الموسيقي، كما أن لصوتها ميزة التطويع والتطبع مما جعلها قادرة على أداء الغناء الأوبرالي "صوت الرأس" والغناء الشرقي لنوتات الوسط والقرارات "صوت الصدر"، أما بالنسبة للرنين فلا نقول إلا أنه يمكن لأي مستمع بسيط تمييز صوت أسمهان عن صوت أي مطربة أخرى.
أسمهان أقحوانة استطاعت أن تتفتح في ثلاثينيات القرن العشرين، أي في زمن شهرزادات الغناء العربي من أمثال أم كلثوم وفتحية أحمد ومنيرة المهدية. ولو قدر لهذه الساحرة أن تعيش أكثر من أعوامها الستة والعشرين، لكانت احتلت حيزًا أكبر من الذي تحتله الآن في قلوب وذاكرة الشعوب. وعلى الرغم من أن بعض النقاد يعيبون عليها طريقة لفظها لبعض الكلمات ومخارج الحروف مثل حرف الراء إلى جانب نخبويتها الواضحة في إنتقاء الألحان، إلا أن هذه المطربة المضادة للجاذبية قادرة على أن تحلق بالمستمع إلى سماء أخرى غير السماء الزرقاء التي فوق رؤوسنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق